وكذا لو نجزه بعد التعليق إذا التعليق بعد وجود الصفة تطليق
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وكذا لو نجَّزه) أي: الطلاق (بعد التعليق) على التطليق كما تقدَّم.
١٠٬٦٧٩
وإذا وكَّل من طلَّقها فهو كمباشرته؛ لأن فعلَ الوكيل كفعلِ موكله.
وبَيَّن وجه وقوع الطلاق بالتعليق على الطلاق في المثال المذكور بقوله: (إذِ التعليق) بقيام، أو غيره (بعد وجود الصفة) المعلَّق عليها الطلاق (تطليق) وإذا كان تطليقًا وقع الطلاق المعلَّق عليه.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.