بخلاف إن كان أبوك راضيا لأنه ماض
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(بخلاف) قوله: (إن كان أبوك راضيًا) بما فعلتِه فأنت طالق، فقال: ما رضيتُ، ثم قال: رضيتُ؛ فلا تطلق (لأنه) أي: المعلَّق عليه (ماض) وهذا الذي صدر منه مستقبل، فلم يوجد المُعلَّق عليه.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.