وإن نوى الإخبار بكميته من غير نقص ولا زيادة أو أطلق حنث لأنه حيلة
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن نوى الإخبار بكميته) أي: بعدده (من غير نقص ولا زيادة) حَنثَ؛ لأنها لم تفعل ما حلف عليه (أو أطلق) فلم ينو شيئًا مما سبق من الأمرين (حنثَ؛ لأنه حيلة) والحيل غير جائزة لحلِّ اليمين.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.