فإن لم يكن له نية أو قال والله لا أجامعك جماع سوء لم يكن موليا
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(فإن لم يكن له نية) لم يكن مؤليًا؛ لأنه مجمَلٌ، فلا يتعيَّن لكونه مؤليًا به. (أو قال: والله لا جامعتك (١) جماع سُوء؛ لم يكن مؤليًا) بحال؛ لأنه لم يحلف على ترك الوطء، وإنما حلف على ترك صفته المكروهة.
فصل
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.