وإن قال والله لا وطئتك إن شئت فشاءت ولو تراخيا فمول
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن قال: والله لا وطئتُكِ إن شئتِ، فشاءت ولو متراخيًا؛ فمؤل) لأنه علق الإيلاء بشرط، وقد وجد.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.