وأنت طالق كظهر أمي طلقت ولم يكن ظهارا إلا أن ينويه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(و: أنتِ طالق كظهر أمِّي؛ طَلَقت) لأنه أتى بصريح الطلاق (ولم يكن ظِهارًا) جزم به في "الشرح"؛ لأنه أتى بصريح الطلاق أولًا، وجعل قوله:"كظهر أمِّي" صفةً له، فأشبه ما لو نوى به تأكيده (إلا أن ينويه) أي: الظِّهار، وجعلها في "المنتهى" كالتي قبلها.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.