فإن كان العبد كله له فأعتق جزأ منه معينا أو مشاعا عتق جميعه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(فإن كان العبد كلّه له) أي: لمن عليه الكفّارة (فأعتق جزءًا منه معيّنًا أو مشاعًا؛ عَتَقَ جميعه) بالسِّراية (فإن نوى به الكفّارة؛ أجزأ عنه) لأنه أعتق رقبةً كاملة الرق له، ناويًا بها الكفَّارة، فأجزأته، وظاهر "المنتهى": لا يجزئه.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.