وإن كان في مدة لا يموت فيها غالبا فشبه عمد
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن كان) سَدُّ الفم والأنف، أو عصر الخُصيتين (في مدة لا يموت) مثلُه (فيها غالبًا، فشِبْه عمدٍ، إلا أن يكون صغيرًا (١) إلى الغاية، بحيث لا يُتوهم الموت فيه، فمات؛ فهدْر) لأنه لم يقتله.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.