وإن كان الداخل أعمى أو كان بصيرا لكن في ظلمة لا يبصرها - ضمنه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن كان الداخل) بالإذن (أعمى، أو كان بصيرًا لكن في ظُلْمةٍ لا يُبصرُها) أي: البئر (ضَمِنـ) ـه الآذن؛ لتسببه في هلاكه.
١١٬٥٤٦
(وإن قال صاحبُ الدار: ما أذنتُ له في الدخول، وادَّعى وليُّ الهالك أنه أذن له) في الدخول
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.