والأمة كالعبد وإن بلغت جراحتها ثلث قيمتها لم ترد إلى النصف لأن ذلك في الحرة على خلاف الأصل.
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(والأَمة كالعبد) والصغير كالكبير، فيما تقدم (وإن بلغت جراحاتها (١) ) أي: الأمة (ثلث قيمتها؛ لم تُرَدَّ إلى النصف)
١١٬٦٠٧
بخلاف الحُرَّة (لأن ذلك) أي: الرد إلى النصف (في الحُرَّة على خلاف الأصل) فلا يُقاس عليه.
فصل (ودية الجنين) أي: الولد في البطن، من الإجْنان وهو: السَّتر؛ لأنه أجنَّهُ بطنُ أُمِّه أي: سَتَره، ومنه قوله تعالى:{وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ} (الحُرّ المسلم، إذا سقط) كلُّه (ميتًا بجنايةٍ) أو فزعًا إذا طلبها السلطان، أو من ربح طعام مع علم ربّه، وتقدم (عمدًا) كانت الجناية
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.