ولو أعلمه بما فعل ولم يبينه فحاله فهو كإبراء منه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولو أعلمه بما فعل ولم يُبيّنه، فحلله، فهو كإبراء من مجهول) على ما تقدم في الهبة (وفي "الغُنية": لا يكفي الاستحلال المبهم،
١١٬٨٧٦
فإن تعذَّر فيكثر الحسنات. ولو رضي أن يُشتم أو يُغتاب أو يُجنى عليه ونحوه؛ لم يُبح ذلك) لأن إسقاط الحق قبل وجوده لا يصح، وإذنه في عِرْضه كإذنه في قَذْفه ودمه
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.