وإن اقتتلت طائفتان لعصبية أو طلب رئاسة فهما ظالمتان وتضمن كل واحدة منهما ما أتلف على الأخرى
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن اقتتلت طائفتان لعصبية، أو طَلَبِ رئاسة، فهما ظالمتان) لأن كل واحدة منهما باغية على الأخرى (وتضمن كلُّ واحدةٍ) منهما (ما أتلفت على الأخرى) لأنها أتلفت نفسًا معصومة ومالًا معصومًا.
١٢٬٠٩٥
قال في "الاختيارات": فأوجبوا الضمان على مجموع الطائفة،
١٢٬٠٩٦
وإن لم يعلم عين المتلف،
١٢٬٠٩٧
وإن تقابلا تقاصَّا؛ لأن المباشر والمُعِين سواء عند الجمهور،
١٢٬٠٩٨
وإن جُهِل قَدْرُ ما نهبه كل طائفة من الأخرى تساوتا، كمن جَهِل قدرَ الحرام المختلط بماله، فإنه يُخرِج النصف والباقي له.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.