ولا يتكلم فقرأ ولو خارج للصلاة أو سبح الله لم يحنث
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(و) إن حلف: (لا يتكلَّم فقرأ ولو خارجَ الصلاة، أو سَبَّح) الله (أو ذكر الله؛ لم يحنث) لأن الكلام في العُرف لا يُطلق إلا على كلام الآدميين.
١٢٬٤٤٠
وقال زيد بن أرقم:"كُنّا نتكلّمُ في الصلاةِ حتّى نَزَلَتْ: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} (٤) فأُمرنا بالسكوت، ونُهينا عن الكلام"،
١٢٬٤٤١
وقال تعالى:{آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إلا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ}، فأمره بالذكر والتسبيح مع قَطْع الكلامِ عنه
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.