قال أبو الوفاء: لو حلف لا يسمع كلام الله في فسمع القرآن حنث إجماعا،
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(قال أبو الوفاء: لو حلف: لا يسمع كلامَ الله، فسمع القرآنَ، حَنِثَ إجماعًا. (٧) .
١٢٬٤٤٢
وإن استُؤذن عليه فقال: ادخلوها بسلام آمنين، يقصِد القرآن ليُنَبهه، لم يحنث) لأنه مع قصده القرآنَ، مِن القرآن، وليس من كلام الآدميين
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.