وإن سكنا في دار واحدة: كل واحد في بيت ذي باب وغلق رجع إلى نيته بيمينه أو إلى سببها وما دلت عليه قرائن أحاله في المحلوف على المساكنة فيه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن سكنا في دار واحدة، كلُّ واحد في بيت ذي باب وغَلَقٍ، رُجع إلى نيته بيمينه) أي: الحالف: لا يساكن (أو إلى سببها) أي: اليمين (وما دلَّت عليه قرائن أحوالِه في المحلوف على المساكنة فيه) لأن النية وسبب اليمين يُقَدَّمان على مقتضى اللفظ، كما تقدم .
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.