ويكون على أطراف أصابع رجليه وتكون مفرقة إن لم يكن في رجليه نعل أو خف موجهة إلى القبلة
الشروح عليها
(ويكون على أطراف أصابع رجليه) لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "أمرت أن أسجد على سبعةِ أعظم" ذكر منها أطراف القدمين (وتكون) أصابع رجليه (مفرقة، إن لم يكن في رجليه نعل أو خف) وتكون (موجهة إلى القبلة) لما في الصحيح "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد غير مفترش ولا قابضهما، واستقبل بأطراف رجليه القبلة"
وفي رواية: "وفتخ أصابع رجليه". قوله:"فتخ" بالخاء المعجمة،
قال في "النهاية": أي نصبهما.
وفي "المستوعب": أنه يقيم قدميه،
ويجعل أطراف أصابعهما على الأرض . وفيه: ويكره أن يلصق كعبه في سجوده.
"تتمة" إذا سقط على جنبه بعد قيامه من الركوع، ثم انقلب ساجدًا لم يجزئه سجوده، حتى ينويه، لأنه خرج عن سنن الصلاة وهيئتها،
وإن سقط منه ساجدًا، أجزأه بغير نية؛ لأنه على هيئتها،
فلو قطع النية عن ذلك لم يجزئه، قال ابن تميم وغيره: ولا تبطل صلاته.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.