ولا ينعزل حيث صح عزله قبل علمه بالعزل فليس كوكيل
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولا ينعزل) القاضي (حيث صَحَّ عزلُه، قبل علمه بالعزل؛ فليس كوكيل) لأن الحقَّ في الولاية لله،
١٢٬٥٥٣
وإن قلنا: هو وكيل، والنسخ في حقوق الله لا يثبت قبل العلم، كما قلنا على المشهور: إن نسخ الحكم لا يثبت في حَقِّ من لم يبلغه.
وفرَّقوا بينه وبين الوكيل؛ بأن أكثر ما في الوكيل ثبوتُ الضمان، وذلك لا يُنافي الجهلَ.
١٢٬٥٥٤
بخلاف الحكم فإن فيه الإثم، وذلك ينافي الجهلَ، كذلك الأمر والنهي، وهذا هو المنصوص عن الإمام أحمد ؛ قاله في "الاختيارات".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.