فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

كشاف القناعالبهوتي

(ويسن أن يتعوز فيقول: أعوذ بالله من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح (٢) الدجال، اللهم إني أعوذ بك من المأثم، والمغرم) لما ورد أنه - صلى الله عليه وسلم - "كان يتعوذ من ذلك". والمحيا والممات: الحياة والموت، والمسيح - بالحاء المهملة على المعروف -.

١٬٨٦٤

(وإن دعا بما ورد في الكتاب والسنة، أو عن الصحابة والسلف، أو بغيره مما يتضمن طاعة، ويعود إلى أمر آخرته - نصا - ولو لم يشبه ما ورد، كالدعاء بالرزق الحلال، والرحمة، والعصمة من الفواحش، ونحوه، فلا بأس) لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه، فيدعو".

وعن أبي بكر أنه قال: يا رسول الله، علمني دعاء أدعو به في صلاتي، فقال: قل: اللهم إني ظلمتُ نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفرُ الذنوب إلا أنت، فأغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم" متفق عليه (٢) .

وعن علي أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - "كان من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررتُ وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدِّم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت" رواه الترمذي (٣) وصححه.

وعن معاذ أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "أوصيك بكلمات تقولهن في كل صلاة: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك" رواه أحمد .

١٬٨٦٥

وقال عبد الله : سمعت أبي يقول في سجوده: اللهم كما صنت وجهي عن السجود لغيرك، فصن وجهي عن المسألة لغيرك. قال: وكان عبد الرحمن يقوله.

١٬٨٦٦

وقال: سمعت الثوري يقوله.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.