ويعلم: في الإقرار والأحلاف - جرى الأمر على ذلك وفي البينة - شهدا عندي بذلك
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(في الإقرار والإحلاف: جرى الأمر على ذلك) لأن ذلك أمر جرى. (و) يُعْلِم (في البينة: شَهِدا عندي بذلك) وتقدَّم قوله في "الرعاية": أو عادة بلده.
١٢٬٨٧١
قلت: وكذا ينبغي في كتابة المَحْضَر أنه يكتب على عادة بلده، ويرشد إليه حديث:"أمرت أن أخاطب الناس بما يفقهون"؛ ولأن المدار على أداء المعنى، ويكتب مع ذلك في رأس كتابته : الحمد لله وحده، أو نحوه؛ ذكره في "الرعاية"، وتقدم معناه.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.