ولا بأس أن يخص نفسه بالدعاء نصا والمراد الذي لا يؤمن عليه كالمنفرد وكبعد التشهد
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولا بأس أن يخص نفسه بالدعاء نصًا) لما في حديث أبي بكرة ، وحديث أم سلمة ، وحديث سعد بن أبي وقاص ، إذ أولها:"اللهم إني أعوذ بك وأسألك" وذلك يخص نفسه الكريمة - صلى الله عليه وسلم -. قال الشيخ تقي الدين : (والمراد) به أي بالدعاء الذي لا يكره أن يخص به نفسه: الدعاء (الذي لا يؤمن عليه كالمنفرد، وكـ) الدعاء (بعد التشهد) أو في السجود ونحوه
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.