فأما ما يؤمن عليه كالمأمونين مع الإمام فيعم وإلا خانهم وكدعاء القنوت
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(فأما ما يؤمن عليه، كالمأمومين مع الإمام، فيعم) بالدعاء (وإلا) بأن كان يؤمن عليه ولم يعمهم، فقد (خانهم، وكدعاء القنوت) فإنه إذا لم يعم به كان خائنًا لهم لخبر ثوبان فإن فيه: "لا يؤم رجلٌ قومًا فيخص نفسه بالدعاء دونهم،
١٬٩٠١
فإن فعل فقد خانهم".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.