والطمأنينة في هذه الأفعال بقدر الذكر الواجب لذا كره ولناسيه بقدر أدنى سكون
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(و) التاسع: (الطمأنينة في هذه الأفعال) أي في الركوع، والاعتدال عنه، والسجود، والجلوس بين السجدتين، لما سبق، ولحديث حذيفة:"أنه رأى رجلًا لا يتم ركوعه ولا سجوده، فقال له: ما صليت،
١٬٩٧٩
ولو مت، مت على غير الفطرةِ التي فطر الله عليها محمدًا - صلى الله عليه وسلم -" رواه البخاري ،
١٬٩٨٠
وظاهره: أنها ركن واحد في الكل، لأنه يعم القيام، قاله في "المبدع". (بقدر الذكر الواجب لذاكره، ولناسيه بقدر أدنى سكون، وكذا) هي أدنى سكون
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.