وإن استتم قائما ولم يقرأ فعدم رجوعه أولى
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن استتم قائمًا، ولم يقرأ) أي لم يشرع في القراءة (فعدم رجوعه أولى) من رجوعه، لما تقدم من حديث المغيرة، وإنما جاز رجوعه لأنه لم يتلبس بركن مقصود؛ لأن القيام ليس بمقصود في نفسه، ولهذا جاز تركه، عند العجز،
٢٬٠٧٦
بخلاف غيره من الأركان.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.