وإن قرأ لم يجز رجوعه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن قرأ) ثم ذكر التشهد (لم يجز له الرجوع) إلى التشهد لحديث المغيرة، ولأنه شرع في ركن مقصود، كما لو شرع في الركوع.
وتبطل صلاة الإمام، إذا رجع بعد شروعه فيها، إلا أن يكون جاهلًا أو ناسيًا،
٢٬٠٧٧
ومتى علم بتحريم ذلك وهو في التشهد، نهض، ولم يتم الجلوس،
٢٬٠٧٨
وكذا حال المأمومين إن تبعوه،
٢٬٠٧٩
وإن سبحوا به قبل أن يعتدل، فلم يرجع تشهدوا لأنفسهم، وتبعوه.
٢٬٠٨٠
وقيل: بل يفارقونه، ويتمون صلاتهم
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.