ولا يجوز النظر في كتب أهل الكتاب نصا ولا كتب أهل البدع والكتب المشتملة على الحق والباطل ولا روايتها وتقدم في نواقض الوضوء جملة من أحكام المصحف.
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولا يجوز النظر في كتب أهل الكتاب نصًا) لأنه - صلى الله عليه وسلم - "غضبَ حينَ رأى معَ عمر صحيفةً من التوراةِ،
٢٬٢٣٦
وقال: أفي شكٍّ أنت يا ابن الخطّاب؟" الحديث . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . (ولا) النظر في (كتب أهل البدع) . (و) لا النظر في (الكتب المشتملة على الحق والباطل، ولا روايتها) لما في ذلك من ضرر إفساد العقائد. (وتقدم في نواقض الوضوء جملة من أحكام المصحف) فينبغي مراجعتها.
وينبغي لحامل القرآن أن يكون على أكرم الأحوال وأكرم الشمائل. قال الفضيل بن عياض : حامل القرآن حامل راية الإسلام، لا ينبغى له أن يلهو مع من يلهو، ولا يسهو مع من يسهو، ولا يلغو مع من يلغو، تعظيمًا لحق القرآن. [فصل
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.