وأقلها ركعتان وأكثرها ثمان
الشروح عليها
(وأقلها: ركعتان، وأكثرها ثمان) لحديث أنس أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قعد في مصلاه حين ينصرف من الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى لا يقول إلا خيرًا غفر له خطاياه،
وإن كانت أكثر من زبد البحر" رواه أبو داود . وعن عائشة قالت:"كان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يصلي الضحى أربع ركعات، ويزيد ما شاء" رواه أحمد ومسلم . وعن جابر بن عبد الله قال: "كنت أعرض بعيرًا لي على النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فأبصرتُه يصلي الضحى ستًّا" رواه البخاري في "تاريخه" (١) . وروت أم هانئ "أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح صلى ثماني ركعاتٍ سبحة الضحى" رواه الجماعة (٢) .
وعن أنس قال: "رأيتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - في سفر صلى سبحة الضحى ثماني ركعات" رواه أحمد (٣) .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.