فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

كشاف القناعالبهوتي

(ولا يسجد السامع، وهو الذي لا يقصد الاستماع) روي عن عثمان ، وابن عباس ، وعمران بن حصين ، قال عثمان:"إنما السجدة على من استمع".

٢٬٢٩٤

وقال ابن مسعود ، وعمران:"ما جلسنا لها". ولم يعلم لهم مخالف في عصرهم. ولأن السامع لا يشارك التالي في الأجر, فلم يشاركه في السجود كغيره.

٢٬٢٩٥

أما المستمع فقال - صلى الله عليه وسلم -: "التالي والمستمع شريكان في الأجر" فلا يقاس غيره عليه، فدل على المساواة،

٢٬٢٩٦

قال في "الفروع": وفيه نظر. وروى أحمد بإسناد فيه مقال عن أبي هريرة مرفوعًا:"من استمع آية كتبت له حسنة مضاعفة،

٢٬٢٩٧

ومن تلاها كانت له نورًا يوم القيامة" وقول ابن عمر: "إنما السجدة على من سمعها" يحمل على من سمعها قاصدًا.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.