فإن كان البلد ثغرا وهو المخوف فلأفضل لأهله الاجتماع في مسجد واحد
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(فإن كان البلد ثغرًا، وهو) المكان (المخوف) من فروج البلدان (فالأفضل لأهله الاجتماع في مسجد واحد) لأنه أعلى للكلمة، وأوقع للهيبة.
٢٬٣٥١
فإذا جاءهم خبر عن عدوهم سمعه جميعهم، وتشاوروا في أمرهم.
٢٬٣٥٢
وإن جاءهم عين للكفار رأى كثرتهم، فأخبر بها. قال الأوزاعي : لو كان الأمر إليَّ، لسمرت أبواب المساجد التي للثغور؛ ليجتمع الناس في مسجد واحد.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.