وأحب إلي أن تجعل لكمها زرا عند يدها
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وأحب إليَّ أن تجعل لكمها زرًا عند يدها) واختار القاضي قول من قال: المراد بما ظهر من الزينة: الثياب، لقول ابن مسعود وغيره، لا قول من فسر ببعض الحلي أو ببعضها، فإنها الخفية. ونص أحمد : الزينة الظاهرة: الثياب، وكل شيء منها عورة حتى الظفر. وعن ابن عباس مرفوعًا: إلا ما ظهر منها: الوجه وباطن الكف .
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.