فإن شك في قدر المسافة أو لم يعلم قدر سفره: كمن خرج في طلب آبق أو ضال ناويا أن يعود به أين وجده لم يقصر حتى يجاوز المسافة
الشروح عليها
(فإن شك في) أن سيره إلى البلد الذي قصده يبلغ (قدر المسافة) بأن جهل كونه مسافة قصر، لم يقصر حتى يعلم؛ لأن الأصل الإتمام، ولم يعلم المبيح للقصر (أو لم يعلم قدر سفره، كمن خرج في طلب آبق، أو ضالة، ناويًا أن يعود به أين وجده، لم يقصر حتى يجاوز المسافة) لعدم تحقق المبيح للقصر.
وفي "شرح المنتهى" في أول القصر: من خرج في طلب ضالة، أو آبق حتى جاوز ستة عشر فرسخًا، لم يجز له القصر؛ لعدم نيته على المذهب انتهى.
وفي "الشرح": ولو خرج طالبًا لعبد آبق لا يعلم أين هو؟ أو منتجعًا عشبًا، أو كلأ، متى وجده أقام، أو سليكًا في الأرض لا يقصد مكانًا، لم يبح له القصر - وإن سار أيامًا -.
وقال ابن عقيل: يباح له القصر، إذا بلغ مسافة القصر،
ثم قال: ولو قصد بلدًا بعيدًا وفي عزمه أنه متى وجد طلبته دونه، رجع أو أقام، لم يبح له القصر, لأنه لم يجزم بسفر طويل،
وإن كان لا يرجع ولا يقيم بوجوده، فله القصر.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.