ولو مر بوطن أوببلد له فيه امرأة أو تزوج فيه أتم
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
الأولى منها: أشار إليها بقوله: (ولو مر) المسافر (بوطنه) أتم،
٢٬٦٢١
ولو لم يكن له بوطنه حاجة سوى المرور عليه؛ لكونه طريقه إلى ما يقصده؛ لأنه في حكم المقيم به إذ ذاك.
الثانية: ذكرها بقوله: (أو) مر (ببلد له فيه امرأة) أتم ولو لم يكن وطنه، حتى يفارقه لما تقدم.
الثالثة: المشار إليها بقوله: (أو) مر ببلد (تزوج فيه، أتم) حتى يفارق البلد الذي تزوج فيه؛ لحديث عثمان، سمعت النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من تأهل في بلد فليصل صلاة المقيم" رواه أحمد .
٢٬٦٢٢
وظاهره: ولو بعد فراق الزوجة. وعلم منه: أنه لو كان له به أقارب كأم، وأب، أو ماشية، أو مال، لم يمتنع عليه القصر إذا لم يكن مما سبق.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.