ويقصد تلقاء وجهه فلا يلتفت يمينا ولا شمالا
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويقصد) الخطيب (تلقاء وجهه، فلا يلتفت يمينًا ولا شمالًا) لفعله - صلى الله عليه وسلم -؛ ولأن في التفاته عن أحد جانبيه إعراضًا عنه .
٢٬٧٩٦
قال في "المبدع": وظاهره أنه إذا التفت، أو استدبر الناس أنه يجزئ مع الكراهة، صرحوا به في الاستدبار لحصول المقصود.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.