ولا بأس بالحبوة نصا وبالقرفصاء
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولا بأس بالحبوة نصًّا) مع ستر العورة، كما تقدم، وفعله جماعة من الصحابة ، وكرهه الشيخان ، لنهيه - صلى الله عليه وسلم - عنه. رواه أبو داود، والترمذي وحسنه، وفيه ضعف. قاله في "المبدع". (و) لا بأس (بالقرفصاء، وهي الجلوس على أليتيه، رافعًا ركبتيه إلى صدره، مفضيًا بأخمص قدميه إلى الأرض، وكان الإمام أحمد يقصد هذه الجلسة. ولا جلسة أخشع منها) قال محمد بن إبراهيم البوشنجي : ما رأيت أحمد جالسًا إلا القرفصاء، إلا أن يكون في صلاة.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.