ومثله من جهر بالمعصية من أول مرضه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ومثله من جهر بالمعصية) نقل حنبل : "إذا علم من رجل أنه مقيم على معصية، لم يأثم إن هو جفاه، حتى يرجع، وإلا كيف يَبين للرجل ما هو عليه، إذا لم يرَ مُنْكِرًا عليه، ولا جفوة من صديق"؟ وخرج به من لا يجهر بالمعصية، فيعاد. قال صاحب "النظم": المستتر مَنْ فَعَلَه بموضع لا يعلمُ به غالبًا
٢٬٩٧٩
إما لبعده، أو نحوه غيرُ من حضره.
٢٬٩٨٠
وأما من فعله بموضع يعلم به جيرانُه،
٢٬٩٨١
ولو في داره، فإن هذا معلنٌ مجاهر، غير مستتر.
وتكون العيادة (من أول مرضه) لعموم ما سبق.
٢٬٩٨٢
وقيل: بعد ثلاثة أيام؛ لفعله - صلى الله عليه وسلم -، رواه ابن ماجه بإسناد ضعيف عن أنس.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.