ويحسن ظنه بربه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويُحسن) المريض (ظنه بربه. قال بعضهم: وجوبًا) لما في الصحيحين عن أبي هريرة مرفوعًا: "أنا عندَ ظنِّ عبدي بي (٣) " زاد أحمد: "إن ظنَّ بي خيرًا فله،
٢٬٩٩١
وإن ظنَّ شرًا فله". وقال ابن هبيرة في حديث أبي موسى:"من أحب لقاء الله أحبَّ الله لقاءَه،
٢٬٩٩٢
ومن كره لقاءَ الله كره الله لقاءه"؛ متفق عليه ، قال: يدل على استحباب تحسين العبد ظنه عند إحساسه بلقَاء الله، لئلا يكره أحد لقاء الله، يود أن لو كان الأمر على خلاف ما يكره، والراجي المسرور يَوَدُّ زيادة ثبوت ما يرجو حصوله.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.