ويقول في دعائه: أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما
الشروح عليها
(سَقمًا (٢) . ويقول: أسأل الله العظيم، ربِّ العرشِ العظيم أن يشفيك ويعافيك، سبع مرات)؛ لحديث ابن عباس، رواه أحمد وأبو داود وغيرهما .
وفي بعض الروايات إسقاط:"ويعافيك". ويستحب أن يقرأ عنده فاتحة الكتاب؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح:"وما يدْريك أنها رقيةٌ".
وأن يقرأ عنده سورة الإخلاص والمعوذتين، فقد ثبت ذلك عنه - صلى الله عليه وسلم - . وروى أبو داود أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا جاء رجلٌ يعودُ مريضًا فليقل: اللهم اشفِ عبدك؛ ينكأ لك عدوًّا، أو يمشي لك إلى صلاة".
وصح: أن جبريل عاد النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"بسم الله أرقيك، من كل شيءٍ يؤذيك، من شر كل نفسٍ، أو عين حاسدٍ، الله يشفيك، باسمه أرقيك".
وأنه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دخل على من يعوده قال:"لا بأس، طهورٌ إن شاء الله".
وفي "الفنون": إن سألك وضع يدك على رأسه للتشفي، فجدد توبة، لعله يتحقق ظنه فيك، وقبيح تعاطيك ما ليس لك، وإهمال هذا وأمثاله يعمي القلوب، ويخمر العيون ، ويعود بالرياء.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.