ويقوم الخطمي ونحوه مقام السدر
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويقوم الخِطمي ونحوه مقام السدر) لحصول الإنقاء به (ويكون السدر في كل غسلة) من الثلاث فأكثر. واعتبر ابن حامد أن يكون السدر يسيرًا،
٣٬٠٧٠
وقال: إنه الَّذي وجد عليه أصحابنا؛ ليجمع بين العمل بالخبر، ويكون الماء باقيًا على إطلاقه.
٣٬٠٧١
وقال القاضي وأبو الخطاب: يغسل أول مرة بماء وسدر، ثم يغسل عقب ذلك بالماء القَراح، فيكون الجميع غسلة واحدة، والاعتداد بالآخر منها؛ لأن أحمد ؛ شبه غسله بغسل الجنابة، ولأن السدر إن كثر سلب الطهورية،
٣٬٠٧٢
وإن لم يغيره، فلا فائدة في ترك يسير لا يغير.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.