وإن ترك أئمة الدين الذين يقتدي بهم الصلاة على قاتل نفسه زجرا لغيره فهذا أحق
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن ترك أئمة الدين الذين يُقتدى بهم الصلاة على قاتل نفسه، زجرًا لغيره فهذا حق) لأن له شبهًا بما سبق وبإقامة الحدود.
(ويصلى على كل عاصٍ: كسارق، وشارب الخمر، ومقتول قصاصًا أو حدًا، أو غيرهم) قال الإمام: ما نعلم أنه - صلى الله عليه وسلم - ترك الصلاة على أحد إلا على الغالِّ وقاتل نفسه .
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.