وتجصيصة وتزويقه وتخليقه وتقبيله والطواف به وتبخيره وكتابة الرقاع إليه ودوسها في الأنقاب والاستشفاء بالتربة من الأسقام والكتابة عليه والجلوس والوطء عليه
الشروح عليها
(وتجصيصه، وتزويقه، وتخليقه، وتقبيله، والطواف به (٣) ، وتبخيره، وكتابة الرقاع إليه، ودسها في الأنقاب , والاستشفاء بالتربة من الأسقام) لأن ذلك كله من البدع. (و) تكره (الكتابة عليه) لما تقدم من حديث جابر . (و) يكره (الجلوس) عليه؛ لما روى أبو مَرْثد الغَنوي: "أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: لا تجلسُوا على القُبورِ، ولا تصلُّوا إليهَا" رواه مسلم (١) ، وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لأن يجلسَ أحدُكم على جمرةٍ فتحرقَ ثيابَه، فتخلُصَ إلى جلْدِه، خيرٌ له من أن يجلسَ على قبرِ مسلمٍ".
رواه مسلم (٢) . (و) يكره (الوطء عليه) أي: على القبر؛ لقول الخطابي : ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - "نهَى أن توطأ القبورُ" (٤) . (قال بعضهم: إلا لحاجة) إلى ذلك.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.