والدفن في صحراء أفضل: سوى النبي صلى لله عليه وسلم
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(والدفن في صحراء أفضل) من الدفن بالعمران؛ لأنه أقل ضررًا على الأحياء من الورثة، وأشبه بمساكن الآخرة، وأكثر للدعاء له والترحم عليه، ولم تزل الصحابة والتابعون فمن بعدهم يقبرون في الصحراء (سوى النبي - صلى الله عليه وسلم -) فإنه قُبِرَ في بيته, قالت عائشة:"لئلا يُتَّخَذَ قبرُهُ مسجدًا" رواه البخاري . ولأنه روى: "تدفنُ الأنبياءُ حيثُ يموتونَ" . مع أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يدفن أصحابه بالبقيع، وفعله أولى من فعل غيره، وإنما أصحابه رأوا تخصيصه بذلك؛
صيانة له عن كثرة الطرَّاق، وتمييزًا له عن غيره - صلى الله عليه وسلم -
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.