ومتى علم ومرادهم ظن أنه بلي وصار رميما جاز نبشه ودفه غيره فيه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ومتى علم) أن الميت بلي وصار رميمًا (- ومرادهم) أي: الأصحاب (ظُنَّ - أنه بلي، وصار رميمًا، جاز نبشه، ودفن غيره فيه) أي: القبر مكانه، ويختلف ذلك باختلاف البلاد والهواء، وهو في البلاد الحارة أسرع منه في الباردة
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.