ويصبر
الشروح عليها
(و) يُسنّ للمصَاب أن (يصبر) والصبر: الحبس، قال تعالى: {وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} وقال - صلى الله عليه وسلم -: "والصبرُ ضياءٌ" وفي الصبر على موت الولد أجر كبير، وردت به الأخبار، منها ما في "الصحيحين": أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يموتُ لأحدٍ منَ المسلمينَ ثلاثةٌ منَ الولدِ فتمسَّه النارُ،
إلا تحلَّةَ القسم" يشير إلى قوله تعالى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا}
والصحيح: أن المراد به المرور على الصراط. وأخرج البخاري أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمنِ جزاءٌ إذا قبضت صفيَّه منْ أهلِ الدنيا، ثم احتسبَهُ، إلا الجنّة".
قال في "شرح المنتهى": واعلم أن الثواب في المصائب على الصبر عليها, لا على المصيبة نفسها، فإنها ليست من كسبه، وإنما يثاب على كسبه، والصبر من كسبه.
والرضا بالقضاء فوق الصبر، فإنه يوجب رضا الله سبحانه وتعالى
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.