صاع عراقي من البر أو مثل مكيله من التمر أو الزبيب ـ ولو منزوعي العجم ـ أو الشعير
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(صاع عراقي) لأنه الذي أخرج به في عهده - صلى الله عليه وسلم -. وعبارة "المبدع" صاع بصاع النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو أربع حفنات بكفَّي رجل معتدل القامة. وحكمته: كفاية الصاع للفقير في أيام العيد. انتهى. وهو قدَحَان، كما تقدم. (من البر، أو مثل مكيله من التمر أو الزبيب)
٣٬٧٥٩
قال في "المبدع": إجماعًا (ولو) كان التمر والزبيب (منزوعي العجم) لعموم الخبر (أو الشعير) ذكره في "المبدع" إجماعًا.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.