ولو نوى عن الغائب فبان تالفا لم يكن له صرفه إلى غيره
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولو نوى عن الغائب، فبان تالفًا، لم يكن له صَرْفُه إلى غيره) لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "وإنما لكلِّ امرئ ما نوى". وهو لم ينو غير الغائب.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.