وإن صاموا لأجل غيم ونحوه لم يفطروا
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن صاموا لأجل غَيم ونحوه) كَقَتَر ودخان (لم يفطروا) وجهًا واحدًا. قاله في "الشرح"؛ لأن الصوم إنما كان احتياطًا، فمع موافقته للأصل - وهو بقاء رمضان - أَولى.
٣٬٩٩٩
(فلو غُمَّ هِلال شعبان ورمضان، وجب أن يُقدَّر رجب وشعبان ناقصين) احتياطًا للصوم
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.