وسميت ليلة القدر لأنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وسُمِّيت ليلةَ القَدْر؛ لأنه يُقَدَّر فيها ما يكون في تلك السَّنَة) لقوله تعالى: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ}. وما رُوي عن عِكرمة: أنها ليلة النصف مِن شعبان ، ضعيف. وعن ابن عباس:"يقضي الله الأقضِيَةَ ليلَة النِّصفِ من شعبانَ، ويُسلِّمُهَا إلى أربَابِهَا ليلَةَ القدرِ"
٤٬١٧٤
وقيل: سُمِّيت به؛ لعِظَمِ قَدْرِها عند الله.
٤٬١٧٥
وقيل: لضيق الأرض عن الملائكة التي تنزل فيها.
٤٬١٧٦
وقيل: لأن للطاعات فيها قَدْرًا عظيمًا.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.