فصل ليلة القدر
الإقناعالحنابلةالمسائل ٦٬٣٥٠ إلى ٦٬٣٧٠
فصل
-
وليلة القدر شريفة معظمة ترجى إجابة الدعاء فيها
-
وسميت ليلة القدر لأنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة
-
وهي باقية لم ترفع
-
وهي مختصة بالعشر الأواخر من رمضان فتطلب فيه
-
وليالي الوتر آكد
-
وأرجاها ليلة سبع وعشرين نصا
-
وهي أفضل الليالي حتى ليلة الجمعة
-
ويستحب أن ينام فيها متربعا مستندا إلى شيء نصا ويذكر حاجته في دعائه
-
ويستحب منه ما روت عائشة رضي الله عنها أنها قالت: يا رسول الله إن وافقتها فيم أدعو؟ قال: قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني
-
وتنتقل في العشر الأخير لا أنها ليلة معينة وحكي ذلك عن الأئمة الأربعة وغيرهم
-
فيمن قال لزوجته أنت طالق ليلة القدر: إن كان قبل مضي ليلة أول العشر وقع الطلاق في الليلة الأخيرة
-
وإن مضى منه ليلة وقع الطلاق في الليلة الأخيرة من العام المقبل
-
قال المجد: ويخرج حكم العتق واليمين على مسألة الطلاق
-
ومن نذر قيام ليلة القدر قام العشر الأخير كله ونذره في أثنائه كطلاقه
-
وأفضل الشهور رمضان
-
قال الشيخ: ليلة الإسراء في حق النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من ليلة القدر
-
١/٣٢١١/٣٢١
وقال: يوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع
-
وقال: يوم النحر أفضل أيام العام
-
وظاهر ما ذكره أبو حكيم أن يوم عرفة أفضل
-
قال في الفروع: وهو أظهر
-
وعشر ذي الحجة أفضل من العشر الأخير من رمضان ومن أعشار الشهور كلها.