قال المجد: ويخرج حكم العتق واليمين على مسألة الطلاق
الشروح عليها
(قال المجد: ويتخرَّجُ حكم العتق واليمين على مسألة الطلاق.
ومَن نَذَرَ قيامَ ليلةِ القَدْرِ، قام العَشرَ الأخيرَ كلَّه، ونَذْرُه في أثنائه) أي: العشر الأخير (كطلاق) ذكره القاضي.
"تتمة": عن أُبيِّ بن كعب عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن الشمسَ تطلعُ من (٢) صَبيحتها بيضَاءَ لا شُعَاعَ لهَا".
وفي بعض الأحاديث:"بيضَاءَ مثل الطست". ورُوي - أيضًا - عنه - صلى الله عليه وسلم - أن أمارةَ ليلَة القدرِ: أنها ليلَةٌ صَافِيةٌ بَلجَةٌ ، كأنَّ فيهَا قمرًا سَاطِعًا، ساكنةٌ سَاجيةٌ ، لا بردَ فيهَا ولا حَرَّ، ولا يَحِلُّ لكوكب أن يُرمَى بهِ فيهَا حتَّى تصبحَ،
وإنَّ أمارَتَها أنَّ الشمسَ صَبيحتَها تخرجُ مستوية، ليس فيها شُعاعٌ مثلَ القمرِ ليلةَ البدرِ، لا يَحِلُّ للشيطانِ أن يَخرجَ معها يومئذ" (٣) .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.