فإن كان الأول أحرم مطلقا كان له صرفه إلى ما شاء
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(فإن كان الأول أحرم مطلقًا، كان له) أي: الثاني (صَرْفُه إلى ما شاء) كما لو أحرم مطلقًا، ولا يتعيَّن عليه صَرْفه لما صَرَفه إليه الأول.
٤٬٤٨٠
قال في "المبدع": فظاهر كلامهم: يعمل بقوله، لا بما وقع في نفسه
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.