ومن تطيب قبل إحرامه في بدنه فله استدامة ذلك في إحرام وتقدم
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ومن تطيَّب قبل إحرامه في بدنه، فله استدامةُ ذلك في إحرامِه) لما تقدم من حديث عائشة ؛ فإنه كان في حَجَّة الوداع سنة عشر، وحديث يعلى بن أمية كان عام حُنين بالجِعْرانة سنة ثمان. ذكره ابن عبد البَرِّ اتفاق أهل العلم بالسير والآثار (وتقدم) في الباب قبله.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.